المنتدى التعليمي التربوي الثقافي لدائرة سبدو ولاية تلمسان


    سلام عليكم

    شاطر
    avatar
    djamale
    الوسام البرونزي
    الوسام البرونزي

    عدد الرسائل : 85
    العمر : 56
    الموقع : http://kunst.e-monsite.com
    نقاط : 21878
    تاريخ التسجيل : 28/12/2008

    سلام عليكم

    مُساهمة من طرف djamale في الثلاثاء ديسمبر 30, 2008 11:31 pm

    [center]أهلا وسهلا بك
    بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة
    آملين أن تسعد بيننا ونسعد بك اخا جديدا
    ها هي ايدينا نمدها لك ترحيبا
    وحفاوة آملين أن تقضي بصحبتنا أسعد وأطيب الاوقات[/center]


    كل التراحيب والتحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك لنا



    [img][/img]

    منتدى تلمسان يرحب بكم








    إلى الصون مَدَّتْ تلمسانُ يداها

    ولبّتْ فهذا حسنُ صوت نِداها

    وقدْ رفَعتْ عنها الإزارَ،فلجْ بِه

    وبرِّدْ فؤادًا، من زلالِ نَداها

    وذا روضُ خدَّيها، تفتَقَ نَورُهُ

    فلا ترضَ مِنْ زاهي الرياضِ عداها

    وياطالما عانتْ نقابَ جمالها

    عداةٌ وهم ــ بين الأنام ــ عداها

    وكم رائمٍ رامَ الجمال الذِي ترَى

    فأرْداه منها : لحظُها، ومُناهَا

    وحاوَل لثْمَ الخال من وَرْدِ خدها

    فضنَّتْ بما يبغي، وشطَّ مَداها

    وكم خاطبٍ، لم يُدْعَ كفئاً لها، ولمْ

    يشم طرفاً، من وشيِ ذيلِ رداهَا

    وآخرُ لم يعقدْ عليها بِعصمةٍ

    وما مسَّها مساً أبانَ رضاهَا

    ولم تسمحِ العذرَا إليه بِعَطْفَة

    ولم يَتمكنْ من جميلِ سناهَا

    وشدَّت نطاق الصدِّ صونًا لحسْنِها

    فلم يتمتَّعْ من لذيذِ لماهَا

    وأبدتْ له مكْرًا وصدّاً وجفْوةً

    وسدَّت عليهِ ما نوَى بنواهَا

    و خَابتْ ظنونُ المفسدِينَ بسعيِهـمْ

    ولم تنلِ الأعدا هناكَ مُناهَا

    قدِ انفَصَمتْ منْ "تلمسانَ" حبالها

    وبانتْ وآلتْ لا يحلُّ عُراهَا

    سوى صاحبِ الإِقدام في الرأيِ والوغَى

    وذِي الغيرةِ الحامي الغداةَ حماهَا

    ولمّا علمتُ الصدقَ منها بأنها

    أنَالتْنِيَ الكُرْسِي، وَحُزْتُ علاها

    ولم أعْلَمَنْ في القُطْرِ غيرِيَ كافلاً

    ولا عارفاً في حقِّها وبهاهَا

    فبادرت حزماً وانتصارًا بهمتِي

    وأمهرْتُهَا حبّاً فكانَ دواهَا

    فكنتُ لها بعلاً وكانتْ حَليلتِي

    وعِرْسي، وملْكي، ناشرًا للواهَا

    ووشَّحْتُهَا ثوبًا مِنَ العزِّ رافلاً

    فقامتْ بإعجابٍ، تجُرُّ رِداهَا

    ونادَتْ أعْبدَ القادرِ المنقذَ الذِي

    أغثْتَ أنَاساً من بحورِ هواهَا !!

    لأنكَ أعْطيتَ المفاتيحَ عُنوةً

    فَزِدْنِي أيا عزَّ الجزائرِ جاهَا

    ووهْرَان، والمرسَاةُ كلاًَّ بما حَوَتْ

    غدتْ حائزاتٍ، من حماكَ، مناهَا


    قصيدة للأمير عبدالقادر

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 10:22 am