المنتدى التعليمي التربوي الثقافي لدائرة سبدو ولاية تلمسان


    بحث حول الإدماج

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 294
    العمر : 35
    نقاط : 23339
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    بحث حول الإدماج

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء ديسمبر 24, 2008 5:03 pm

    المفهوم العام للإدماج

    • عند ما يذكر لفظ الإدماج يتبادر إلى الذهن إدماج أشخاص
    - من ثقافات مختلفة ( الإدماج الثقافي )
    - من أجناس مختلفة ( الإدماج العرقي )
    - من أعمار أو أجيال مختلفة ( الإدماج المتعدد الأجيال )
    • ويرتبط المصطلح آذلك بإدماج المعوقين أو المنحرفين في الأوساط المختلفة تربويا أو مهنيا و يدعى ذلك الإدماج الاجتماعي .
    • و يشير مفهوم الإدماج أحيانا إلى إثراء نظام ما بضم عضو جديد
    إليه .
    • آما نجد الإدماج الاقتصادي و الإدماج السياسي ...
    • آما يوحي أحيانا أخرى بفكرة التجميع قصد الحصول على الانسجام في العمل .
    تعريف الإدماج:
    يمكن تعريف الإدماج على أنه العملية التي بواسطتها:
    - نجعل عناصر منفصلة و مختلفة مرتبطة فيما بينها
    - لكي تعمل بشكل منسجم
    - لبلوغ هدف محدد.
    خصائص الإدماج :
    -1 يتضمن مفهوم الإدماج فكرة التبعية بين مختلف (Interdépendance) المتبادلة العناصر التي نود إدماجها و يتم ذلك بإبراز النقاط المشتركة بين هذه العناصر و الكشف عما يربط بينها و من ثمة تمتين روابطها وتقريب بعضها إلى بعض ، دون المزج بينها أو إذابتها .
    -2 تتمثل الخاصية الثانية للإدماج في التنسيق المنسجم الذي ينبغي أن يطبع حركية العناصر (Coordination harmonieuse) المختلفة و ذلك بتمفصلها و تآزرها و تكامل بعضها البعض.
    (Polarisation) -3 يتضمن مفهوم الإدماج كذلك فكرة القطبية تفعيل العناصر لا يتم بشكل عفوي بل يكون لأجل غرض محدد و
    .بصفة خاصة قصد بلوغ دلالات معين
    المعنى البيداغوجي للإدماج:
    يفيد الإدماج بيداغوجيا توظيف التلميذ مختلف مكتسباته المدرسية و تجنيدها بشكل مترابط و في إطار وضعية ذات دلالة للإشارة أن المتعلم هو الفاعل في إدماج المكتسبات و ليس المعلم و لا أي تلميذ عوض آخر ، يعني ذلك أن إدماج المكتسبات عملية شخصية في أساسها .آما لا يمكن إدماج إلا ما هو مكتسب بصورة جيدة و معنى ذلك أن على المعلم أن يمكن المتعلم من آل الأدوات التي تسمح له باستثمار مكتسباته .
    تعريف نشاط الإدماج:
    نشاط الإدماج هو نشاط ديداكتيكي وظيفته الأساسية جعل المتعلم يجند مجموعة من المكتسبات التي كانت موضوع مكتسبات منفصلة (نقطية).
    يتعلق الأمر إذن بأوقات تعلم الهدف منها هو الوصول بالمتعلم إلى إدماج مختلف المكتسبات و إعطائها معنى . ففي السنة الأولى الابتدائية مثلا يمكن للمتعلم بعد تعلم مجموعة من الحروف أن يشكل منها كلمات ذات مدلول .
    -

    للأمانة منقول من الأستاذ زيراوي كمال
    شكرا ولا تنسو الرد
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 294
    العمر : 35
    نقاط : 23339
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    نشاط الإدماج

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء ديسمبر 24, 2008 5:05 pm

    أهمية نشاط الإدماج :
    أشرنا سابقا إلى أن نشاطات الإدماج تسمح بإعطاء معنى (دلالة) للمكتسبات النقطية ( المنفصلة ) ، و عليه فهي :
    -1 تبين فائدة آل تعلم نقطي :
    تبين نشاطات الإدماج الفائدة العملية لنشاطات التعلم النقطية الأساسية ، فمثلا في وضعية معقدة سيكتشف التلميذ كيفية استعمال قانون أو قاعدة و إذا مجالات الاستعمال و في وضعية أخرى سيكتشف أهمية علامات الوقف في التعبير الكتابي ... و
    يمكن للتلميذ كذلك أن يدرك نوع الوضعية التي يكون فيها مطالبا باستعمال نوع خاص من المكتسبات .
    للعلم أنه ليس بالضرورة أن يكون لكل ما يتعلمه التلميذ فائدة تطبيقية مباشرة .
    -2 تسمح بإبراز الفارق بين النظري و التطبيقي : يحتمل، عند تطبيق بعض القواعد أو القوانين ،أن تعترض المتعلم عقبات من نوع :
    - معطيات مشوشة .
    - معطيات ينبغي تحويلها قبل استخدامها .
    - معطيات ناقصة يجب البحث عنها ،
    - اللجوء إلى حالات خاصة لتطبيق قاعدة معينة
    - بعض الوضعيات يتطلب حلها القاعدة ( 1) و القاعدة ( 2) مع الربط بينهما .
    -3 تكشف للتلميذ عما ينبغي أن يتعلمه لاحقا:
    يمكن من حين إلى آخر اقتراح وضعيات تكون درجة صعوبتها عالية بشرط أن تكون قابلة للتحليل و الحل ، كدراسة نص ترد فيه بعض المفردات التي يجهل المتعلم معانيها أو تفسير نشرة جوية قبل أن يدرس الضغط الجوي ...
    -4 تسمح بإبراز أهمية المواد المختلفة :
    يتحقق ذلك عند اختيار وضعيات تتطلب استعمال مختلف المواد آما هو الحال في الرياضيات و الفيزياء و العلوم التي تشترك في كثير من الجوانب.
    مميزات نشاط الإدماج :
    يمتاز نشاط الإدماج بأنه :
    -1 نشاط يكون فيه الفاعل هو التلميذ : نشاط الإدماج هو النشاط الذي يكون محوره التلميذ بحيث يجند فيه آل مكتسباته لإنجازه .
    2 - نشاط تجند فيه مجموعة من المكتسبات : ينبغي الحرص على أن يسخر ( يجند ) التلميذ في هذا النشاط مكتسبات من آل الأنواع ( معارف ، اتجاهات ، مهارات ، آليات ، ...) و ذلك بشكل مترابط .
    3 - نشاط موجه نحو آفاءة أو هدف ختامي إدماجي:
    نشاط الإدماج هو نشاط يرمي إلى حل وضعية تماثل الوضعية التي سيكون التلميذ مدعوا فيها إلى ممارسة آفاءته . يعني هذا أن النشاط ينبغي أن يهيئ التلميذ بشكل مباشر لممارسة الكفاءة.
    4 - نشاط يتصف بالطابع الدلالي:
    الوضعية الدلالية ( ذات معنى ) هي وضعية قريبة قدر المستطاع من محيط التلميذ و تجعله يلعب دورا فيها و توجهه نحو تحقيق هدف ما . إنها وضعية يكون فيها لتجنيد المكتسبات من طرف التلميذ معنى أو دلالة سواء ما تعلق منها بالبحث عن معلومة أو تبليغ رسالة أو حل مشكلة ، إننا لا نقرأ مقالا منشورا في جريدة أو مجلة من
    أجل القراءة فقط و إنما من أجل البحث عن معلومة ما. للإشارة أن الوضعية التي تكون ذات دلالة بالنسبة للمعلم ليست بالضرورة آذلك بالنسبة إلى التلميذ (آتابة رسالة إلى مسؤول لطلب إذن بالتغيب عن العمل هي وضعية ذات دلالة بالنسبة للمعلم أو أي موظف آخر و لن يكون لها معنى بالنسبة إلى التلميذ إلا إذا آتبها لأمه بمناسبة معينة آتهنئتها بعيد الأمهات ).
    - نشاط مرتبط بوضعية جديدة:
    ينبغي أن لا تكون الوضعية المنتقاة ( المختارة ) قد حلت من قبل جماعيا أو فرديا، لئلا يكون النشاط مجرد إعادة أو تكرار. فالتكرار يسخر أساسا القدرة على التذآر و يهمل القدرة على التمييز و المقارنة و التحليل و الاستنتاج و غيرها من القدرات التي ينبغي أن تجند بالإضافة إلى القدرة على التذآر ، عندما تكون الوضعية جديدة من الضروري إذن أن تختلف الوضعية بعض الشيء عن الوضعيات التي تنوولت من قبل و أن تنتقى من عائلة الوضعيات التي
    تحدد الكفاءة . في الرياضيات مثلا ، تسمح هذه المميزات بالتفريق بين التمرين الذي يعتبر تطبيقا بسيطا و مباشرا لقاعدة أو
    نظرية و بين حل المسائل الذي يعتبر ممارسة للكفاءة ذاتها . نقول إن هناك ممارسة للكفاءة إذا سخر في المشكل اللازم حله مجموعة من المعارف و القواعد و القوانين...و التي على التلميذ حينها أن يكتشف تلك التي تساعد على حل المشكل، آما أنها وضعية ذات دلالة بالنسبة إليه إنجاز مشروع أو ارتباط المشكل بواقعه المعيشي.

    مستويات إدماج المكتسبات :
    هناك ثلاثة مفاهيم مترابطة ومتسلسلة تبين مستوى إدماجAction- Comprehension Autonomi- ) المكتسبات ، إنها العمل و الفهم و الاستقلالية
    و في ما يأتي توضيح لكل مفهوم : e
    Sad يرتبط إدماج المكتسبات بشكل متين بقدرة المتعلم على التصرف و إنجاز النشاطات التي تجعله يدرك الفائدة من مكتسباته .يمكن الكشف عن القدرة على التصرف من خلال الأداءات و النتائج القابلة للملاحظة . للعلم أن آل نشاطات التعلم التي ستخطط و تنظم في علاقة بالكفاءة ستكون نشاطات تساعد على إدماج المكتسبات . من النشاطات الموافقة لهذه المقاربة نذآر إعداد المشاريع و تنفيذها ، حل المشكلات المعقدة ...
    :(Compréhention) الفهم
    لا يمكن اآتساب آفاءة دون امتلاك المكتسبات القاعدية ، إن هذه الأخيرة هي التي تسمح للمتعلم بفهم و إدراك ما يفعل ، ففي سيرورة التعلم تعتبر المكتسبات القاعدية شرطا لإدماج المكتسبات و ينبغي أن تقع في مرحلة سابقة للإدماج . لتوضيح ما سبق نقول إنه من غير المعقول أن نتخيل متعلما يستطيع أن يعبر آتابة و بشكل صحيح دون أن يحفظ و يفهم القواعد النحوية، إن أي ضعف يظهر على مستوى الفهم ستنجر عنه صعوبات في الإدماج . فالعمل ( الكفاءة ) و الفهم (المكتسبات القاعدية ) عمليتان متلازمتان و لا يمكن الفصل بينهما لأن المكتسبات القاعدية جزء لا يتجزأ من الكفاءة

    :(Autonomie) الاستقلالية
    تعتبر الاستقلالية (الاعتماد على النفس)من المؤشرات التي تبين بأن إدماج المكتسبات قد تم فعلا.غير أنه في مرحلة الإدماج لا تكون
    الكفاءة آاملة ، فالمتعلم يجرب قدراته و يكون بحاجة إلى المساعدة و هنا تتجلى أهمية التقويم التكويني إذ خلال هذه المرحلة تبدأ عملية الإثراء و تحويل المكتسبات و تستقر تدريجيا عملية الاستقلالية و ذلك بإقحام المتعلم في وضعيات جديدة و متنوعة و بالتقليل من التدخل . ينبغي أن تنقل عملية التعليم من الأسلوب الموجه إلى التفويض و ذلك وفق المراحل الكبرى لاكتساب الكفاءة ، أي :
    شروط الإدماج : لكي يتجسد الإدماج ينبغي مراعاة الشروط الآتية :
    -1 ينبغي أن يكشف للمتعلم بأن مختلف المشكلات التي يعمل على حلها متشابهة.
    -2 ينبغي توجيه انتباه المتعلم إلى المعطيات الأساسية عوض الثانوية ( السطحية ) منها .
    -3 من المستحسن أن يكون المتعلم متعودا على مجال المعرفة الذي تنتمي إليه المشكلات الواجب حلها .
    -4 ينبغي أن تصاحب الأمثلة المقترحة على المتعلم بقواعد من
    صياغة هذا الأخير .
    -5 من المأمول أن يتم التعلم في إطار اجتماعي .

    أنماط الإدماج :
    هناك نمطان من الإدماج:
    -1 الإدماج العمودي :
    و يتعلق باآتساب المتعلم ، في البداية ، مجموعة من الكفاءات القاعدية في مواد مختلفة ، ستمارس خلال تنفيذ البرنامج في وضعيات متنوعة و ذلك حسب طبيعة المهام المزمع تنفيذها.
    مثال :
    • ترآيب جمل من آلمات أو إنتاج نص في نشاط اللغة .
    • حل مسألة ( مشكلة ) في الرياضيات .

    -2-الإدماج الأفقي :
    يساير الإدماج العمودي و بشكل تدريجي و يتم فيه تدعيم المكتسبات بواسطة الكفاءات المرحلية المرتبطة بتنفيذ مهام ذات التعقيد المتزايد و التي تتطلب من المتعلم التحكم في عدد معين من
    الكفاءات .
    مثال :
    لنفرض أن المعلم يريد تنفيذ مشروع مع تلاميذه و يتعلق
    بإنجاز بطاقة تهنئة ترسل للأمهات بمناسبة عيدهن .
    إن المواد المختلفة التي ستدمج في هذا المشروع هي :
    • اللغة : و تتعلق بالتعبير الكتابي.
    • التربية المدنية : و تتعلق بالوقوف على مهام مصلحة البريد و
    دورها في المجتمع.
    • الرياضيات: إذ أن البطاقة ستنجز وفق مقاييس معينة سيستخدم
    المتعلم حينها وحدات الطول .
    • الرسم : لزخرفة و تلوين البطاقة
    متى تنجز نشاطات الإدماج ؟
    تشير الوثائق الرسمية إلى أن إنجاز نشاطات الإدماج يكون في أواخر آل أسبوع ، يصح هذا من الناحية التنظيمية لتوزيع التوقيت ، غير أنه يمكن القول إن إنجاز مثل هذه النشاطات يمكن أن يتم في آل أوقات التعلم وبصفة عامة في نهاية بعض التعلمات التي تشكل آلا ذا معنى ، أي عندما نريد أن نثبت آفاءة أو طبقة آفاءة أو هدفا ختاميا إدماجيا

    ؟
    ثالثا :تنفيذ الحل :
    - التحقق من صحة آل مرحلة من مراحل الحل أو البرهان .
    رابعا : ملاحظة النتيجة :
    هل يبدو لك الحل صحيحا ؟ هل بإمكانك اتباع طريقة أخرى ؟
    أشكال نشاط حل المشكلات :
    يمكن أن يبنى نشاط حل المشكلات إما لاستكشاف مجموعة من المكتسبات أو تتويجا لها.
    ففي وظيفته الاستكشافية يكون دور نشاط حل المشكلات ?
    منظما ( مهيكلا ) للمكتسبات السابقة . فالتلميذ في هذه الحالة قد يكون غير قادر على حل المشكلة إلا أن هذه الأخيرة ستكشف له عما يفتقده و
    الذي يتعين عليه أن يتعلمه .
    يتعلق هذا النشاط في وظيفة التتويج لمجموعة من ?
    المكتسبات بمشكل معقد يتعين على التلميذ أن يحله بالرجوع إلى مجموع مكتسباته التي ينتقي منها ما سيسمح له بالوصول إلى الحل .
    -2 التعبير الكتابي أو الشفوي (وضعية اتصالية):
    هو نشاط إدماجي خاص بتعلمات اللغة ، يمكن أن يأخذ
    أشكالا متنوعة و المهم فيه هو يكون في وضعية وظيفية :
    - وصف شخص أو حيوان أو منظر أو ظاهرة ...
    - تكملة شريط مصور
    - إخراج رواية قصيرة
    - صياغة دعوة لحضور حفل
    - آتابة بداية قصة أو إتمامها .
    للأمانة منقول الأستاذ زيراوي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 24, 2018 11:44 am