المنتدى التعليمي التربوي الثقافي لدائرة سبدو ولاية تلمسان


    المقابة بالكفايات من المنهاج المغربي

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 294
    العمر : 35
    نقاط : 23339
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    المقابة بالكفايات من المنهاج المغربي

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة فبراير 13, 2009 7:08 pm

    3 الموارد : الأهداف التعلمية (Objectifs d'apprentissage)

    الهدف التعلمي هو ممارسة قدرة على محتوى معين، يعتبر موضوع تعلم. فقدرة الكتابة مثلا وقانون ما كموضوع تعلم يمكنان من الحصول على الهدف التالي : كتابة قانون كذا. ويوافق هذا التعبير مرقى الهدف الخاص المعتمد في إطار التدريس بالأهداف. ويبقى من مهمة الأستاذ العمل على أجرأته، لضبط وتقويم وتوجيه كل من أنشطته، باعتباره منشطا ووسيطا، وأنشطة التلاميذ باعتبارهم فاعلين أساسيين في العملية التعليمة-التعلمية.

    ويتم تصنيف الأهداف الخاصة إلى معارف ومهارات ومواقف، تبعا لطبيعة القدرة :

    المعارف (savoirs) : وتتمثل بالنسبة لمادة ما، في ممارسة القدرات المعرفية على موضوع ما للتعلم.
    المهارات (savoir-faire) : وتتمثل في تطبيق قدرة حس – حركية على موضوع للتعلم. ويتم تطويرها من خلال التمرن على تنمية مراحلها في مواضيع تعلم مختلفة. وتتمثل أهمية تنويع مواضيع التعلم في تمييز المهارة عن المعرفة.
    المواقف والاتجاهات/حسن التواجد (savoir-être) : ويمكن الحصول عليها بتطبيق قدرة سوسيووجدانية على موضوع تعلم، كالإنصات إلى اقتراحات النظراء، والتعود على تصفح المنجد للبحث عن معنى كلمة.

    و يقتصر في صياغة مراحل كفاية على تغيير مكونات الوضعيات المرتبطة بها، وتعقيد المهام المطلوبة تدريجيا. ويتم ذلك من خلال الزيادة في عدد العمليات، أو عدد أو نوع المعطيات، أو مجال المهام المطلوبة، أو حجم الإنتاج المرتقب، الخ...

    تطبيق 4 :
    انطلاقا من نتائج التطبيق 3، واعتبارا للمضامين الأساسية الواردة في (جزء) برنامج المادة، اجرد أهم أهداف التعلم التي تمكن من تنمية الكفاية المعنية، وصنفها وفق طبيعة القدرات ومجالاتها.

    الكفاية :
    المعارف (savoir)
    المعارف الأدائية (savoir-faire)
    معارف الكينونة (savoir-être
    4 أنشطة التعلم activités d’ apprentissage
    في إطار المقاربة بالكفايات، يعتبر التلميذ الفاعل الأساسي في بناء التعلمات، وإدماجها من خلال وضعيات ذات دلالة. كما تعتبر القدرة على إدماج هذه التعلمات مؤشرا على امتلاك الكفاية المستهدفة. وتتمثل أهم الأنشطة التعلمية فيما يلي :

    أنشطة تعلمية جزئية (apprentissages ponctuels) ، يتمكن خلالها التلميذ من تحقيق الأهداف المسطرة لكل نشاط.
    أنشطة بنينة المكتسبات (structuration des acquis) في إطار السياق المدرسي (الارتباط بالمادة)، كإدماج مختلف الأهداف المحققة في حل تمرين توليفي.
    أنشطة تعبئة المكتسبات في حل وضعية-مشكلة مدمجة خارج السياق المدرسي (تعلم الإدماجintégration ).


    ويمكن تناول هذه الأنشطة بطريقة يكون فيها التلميذ محور كل اهتمام، والفاعل الأساسي لمجموع الإنجازات التي يمكن أن تتم بشكل فردي أو جماعي. مع التركيز على المحطات التالية /

    التقديم (présentation) : يتم خلالها توضيح المكتسبات التي سيحصلها التلميذ بعد التعلمات، فيزداد اهتمامه. ويمكن أن تتضمن هذه المرحلة :
    * طرح وضعية-مشكلة جديدة يتم حلها لاحقا.
    * تقديم الأهداف المتوخاة من الحصة.
    * تقديم وثيقة (صورة، رسم، نص، ...) أو شيء (آلة، جسم مادي، ...) للملاحظة.
    * اقتراح تمرين يربط المكتسبات السابقة بموضوع التعلم.
    * إنجاز خرجة لمكان ما لجمع المعطيات وإجراء ملاحظات.
    * اقتراح بحث ينجز لاحقا، من خلال تحليل وثائق، أو استشارة مختصين.

    التطوير (développement) : وتتمثل في استثمار القدرات العقلية والحس – حركية للتلميذ، بهدف التوصل إلى التعلمات الأساسية، وفهم دلالاتها، ودمجها مع التعلمات السابقة. وينجزها التلميذ بمساعدة الأستاذ أو باستعمال الكتاب المدرسي أو موارد أخرى، في إطار جماعي أو فردي. ويمكن استثمارها في:
    * استخلاص موضوع التعلم في إطار تعميم ما هو خاص (علاقة، قانون، قاعدة،...)، مع تجنب التعميم السريع المبني على حالة واحدة.
    * إضافة معلومات ومعطيات جديدة.
    * استنتاج موضوع التعلم من العام إلى الخاص (تعريف، قاعدة، قانون، ...).
    * تقديم توضيحات خاصة (أمثلة، صور، ...).
    * البرهنة على نتيجة أو محاكاة إنجاز.
    * تنظيم وتثبيت موضوعات التعلم وربطها بالتعلمات السابقة.

    التطبيق (application) : وتتمثل في تطبيق التعلمات المكتسبة من خلال إنجاز :
    * تمارين تطبيقية تتعلق بمعرفة الموضوع واستعماله داخل وخارج المؤسسة التعليمية.
    * تمارين لتقويم فهم التلميذ لموضوع التعلم.
    * أنشطة الاستدراك، خاصة بموضوع التعلم أو بمكتسبات سابقة.
    * أنشطة التقويم، وخصوصا التقويم التكويني والتقويم الذاتي.

    الإدماج (intégration) : وتتمثل في إضافة التعلمات المحصلة إلى المكتسبات القبلية للتلاميذ، بطريقة تفاعلية، من خلال :
    * ربط علاقات بين مختلف التعلمات.
    * تحويل المكتسبات المحصلة إلى وضعيات أخرى، خاصة بالمادة المدرسة أو بمادة أخرى.
    * إنجاز أنشطة إدماج التعلمات، في وضعيات مستقاة من المحيط.
    * تقويم قدرة التلميذ على إدماج التعلمات.

    ملحوظة : أهمية كل مرحلة و موقعها يختلف حسب ظروف تنمية الكفاية.
    (Références)
    تطبيق 5 :
    انطلاقا من نتائج التطبيق 4، واعتبارا للحصص الأسبوعية لتدريس المادة، اقترح تخطيطا للأنشطة التعلمية، يمكن من تنمية الكفاية المعتبرة.



    5 إدماج المكتسبات (intégration des acquis)

    يعتبر إدماج التعلمات نشاطا تعلميا يعمل على تمكين التلميذ من استثمار مكتسباته المعرفية والمهاراتية في حل وضعيات-مشكلة.

    1.5 أهداف الإدماج

    تتمثل أهم أهداف الإدماج فيما يلي :

    إعطاء دلالة للتعلمات، ويتحقق هذا الهدف من خلال وضع التعلمات في سياق ذي دلالة بالنسبة للتلميذ، ومرتبط بوضعيات محسوسة يمكنها أن تعترضه في حياته اليومية.
    تمييز ما هو أهم وما هو أقل أهمية بالتركيز على التعلمات الأساسية، باعتبارها قابلة للاستعمال في الحياة اليومية أو ضرورية لبناء تعلمات لاحقة.
    تعلم كيفية استعمال المعارف في وضعية، وذلك بربط علاقات بين المعرفة والقيم المنشودة وغايات التعلم (المتمثلة في تكوين المواطن الصالح والمسؤول، والعامل الكفء، والشخص المستقل، الخ).
    ربط علاقات بين المفاهيم المختلفة المحصلة لتمكين التلميذ من رفع التحديات التي تواجهه، وإعداده لمواجهة الصعوبات والعراقيل التي قد يصادفها في حياته.
    وانطلاقا من هذه الهداف يمكن القول بأن الإدماج عملية يتم من خلالها ربط علاقات بين عناصر متفرقة في البداية، وتوظيفها بطريقة متمفصلة تهدف تحقيق غاية معينة.

    2.5 كيفية إنجاز أنشطة الإدماج

    بعد سلسلة من التعلمات العادية، تخصص فترة (أسبوع مثلا) لتدريب التلاميذ على الإدماج. ويمكن تخطيط أنشطة الإدماج عند نهاية التعلمات المتعلقة بالكفاية، كما يمكن التطرق للإدماج بالتدريج خلال تقدم الأنشطة التعلمية وفق مراحل الكفاية.

    وخلال عملية الإدماج، تقدم للتلاميذ وضعية-مسألة من فئة الوضعيات المسائل المرتبطة بالكفاية. ويتم حل هذه الوضعية من لدن كل تلميذ، مع إمكانية اعتماد العمل في مجموعات عند بداية هذه الأنشطة. وإذا لم يتمكن بعض التلاميذ من حل الوضعية-المشكلة، يعمل الأستاذ على رصد الصعوبات الأساسية التي حالت دون ذلك، ويقترح أنشطة تكميلية للرفع من مستوى أدائهم. ولتحقيق ذلك، لابد من إيلاء جودة التعلمات عناية خاصة، والتأكد من التمكن التدريجي لكل التلاميذ منها، ولو اقتضى الأمر تقليصها كميا إلى أقصى حد. فتنمية كفاية لا ترتبط بكمية المعلومات أو المعارف المحصلة بقدر ما ترتبط بجودة هذه المعارف وبالقدرة على استثمارها في الحياة اليومية.

    3.5 بطاقة لتدبير أنشطة الإدماج

    تتضمن البطاقة التالية اقتراحا عمليا لتدبير نشاط تعلمي للإدماج :

    المراحل
    نشاط الأستاذ
    نشاط التلميذ
    المدة الزمنية

    تقديم الوضعية
    يدعو التلاميذ للملاحظة
    يطرح أسئلة
    يشجع التلاميذ على التعبير
    يتأكد من فهم التلاميذ عناصر الوضعية (السياق، المهمة، التعليمات، طبيعة المعطيات، ...)
    يلاحط ويحلل الوضعية
    يجيب عن الأسئلة
    يتكلم بحرية
    يستمع ويتمعن في الشروحات


    إنجاز المهمة
    يترك التلاميذ ينجزون المهمة
    يراقب إنتاجهم
    يساعد المتعثرين
    يكمل بعض الإنتاجان
    يدون الصعوبات لإعداد الدعم
    ينتجون على انفراد أو في مجموعات
    يقدمون إنتاجاتهم
    يشاركون في التصحيح
    ينصتون للتصحيحات والإضافات التكميلية


    العلاج
    يخطط الأنشطة الداعمة
    يوجه التلاميذ لإنجازها
    ينجزون الأنشطة الداعمة



    ملحوظة : يعتبر الإدماج نشاطا تعلميا، يتم التخطيط له ضمن الأنشطة التعلمية العادية. وتندرج أنشطة الإدماج ضمن الغلاف الزمني المخصص لإنجاز الدروس وكذلك الغلاف المرصود للدعم والتثبيت.


    ويمكن تنظيم مختلف أنشطة التعلم التي ينجزها التلميذ وفق مسارات، منها :

    - المسار الأول : تخطيط الإدماج عند نهاية التعلمات :

    أنشطة الاستكشاف
    تعلم جزئي : هدف 1
    هدف 2
    هدف 3
    هدف 4
    ...
    ...



    إدماج نهائي
    أنشطة التقويم


    - المسار الثاني : إنجاز أنشطة الإدماج بالتدريج :

    أنشطة الاستكشاف
    هدف 1
    هدف 2
    هدف 3
    هدف 4
    إدماج مرحلي
    هدف 5
    هدف 6
    هدف 7
    هدف 8
    إدماج مرحلي
    ...
    إدماج نهائي
    أنشطة التقويم


    أنشطة الاستكشاف : وتتمثل في الاطلاع على ما سيتم اكتسابه، وتقدير الفرق بينه وبين المكتسبات القبلية، ومجالات استثمار ما سيكتسب، والوسائل والطرائق التي ستعتمد في التعلم، الخ.
    التعلمات الجزئية : وهي الأنشطة التعلمية العادية، التي من خلالها يكتسب التلميذ معارف وينمي مهارات ستصبح موارد قابلة للتعبئة في حل الوضعيات-المشكلة. ويتخلل هذه الأنشطة تقويم تكويني يوظف للدعم والتثبيت والاستدراك.
    أنشطة الإدماج : ويتدرب خلالها التلميذ على تعبئة موارده بطريقة مندمجة وتفاعلية لحل وضعيات-مشكلة مرتبطة بالكفاية (إدماج نهائي) أو بإحدى مراحلها (إدماج مرحلي).
    تقويم التعلمات : ويتعلق الأمر بتقويم مدى تمكن التلاميذ من الكفاية (أو مراحلها)، وهو ما سيتم التطرق إليه في الفقرة الموالية.
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 294
    العمر : 35
    نقاط : 23339
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    رد: المقابة بالكفايات من المنهاج المغربي

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة فبراير 13, 2009 7:11 pm

    6 تقويم التعلمات Evaluation des apprentissages


    يعتبر التقويم نشاطا مندمجا في سيرورة التعليم والتعلم. وتتنوع أساليبه وتقنياته وأدواته تبعا للأهداف التي يروم تحقيقها. وغالبا ما يتعلق الهدف من التقويم بقرار يتم اتخاذه على ضوء نتائج التقويم، كتنظيم حصص للدعم والتقوية لفائدة مجموعة من التلاميذ، أو السماح لتلميذ بالانتقال إلى مستوى أعلى، أو إلزام تلميذ بتكرار المستوى، الخ... ونظرا لخطورة بعض القرارات المبنية على نتائج التقويم، يتم العمل على توخي الموضوعية التامة، مما يستدعي اعتماد معايير تتلاءم وهدف التقويم. وفيما يلي تدقيق لأهم هذه المفاهيم.

    1.6 مفهوم التقويم


    يعرف دو كيتيل التقويم على أنه "جمع معلومات تتسم بالصدق والثبات والفعالية، وتحليل درجة ملاءمة هذه المعلومات لمجموعة معايير خاصة بالأهداف المحددة في البداية، بهدف اتخاذ قرار".
    (citation)



    تطبيق 6 :
    انطلاقا من نتائج التطبيق 2، وباعتبار خصوصيات المادة،
    * اقترح ثلاثة معايير دنيا ومعيارا أو معيارين للإتقان بالنسبة للكفاية المعتبرة.
    * حدد مؤشرين أو ثلاثة مؤشرات خاصة بكل معيار.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 24, 2018 11:46 am